إحتقان الحوض

تشخيص ومعالجة متلازمة إحتقان الحوض.

تشخيص ومعالجة متلازمة إحتقان الحوض

إحتقان الحوض

شخيص ومعالجة متلازمة إحتقان الحوض

إن متلازمة إحتقان الحوض ( تعرف أيضاً بإسم متلازمة أوردة المبيض) هي أحد الأعراض التي تحدث نتيجة لوجود دوالى بالحوض . وهذه الدوالى تشبه دوالى الساقين ، ولكنها تتركز في منطقة الحوض . وهذا يحدث نتيجة لزيادة نشاط الصمامات في أوردة المبايض (خاصة المبيض الأيسر) .

 

كما أن قلة الصمامات بأوردة المبيض تؤدى إلى حدوث العديد من المشكلات في الساقين ، مثل تكرر وجود الدوالى ، وشعور المرأة بآلام في الساق أثناء الدورة الشهرية.

الأعراض :

الشعور بآلام أسفل البطن والظهر ، ويصاحبها بعض الأعراض الأخرى مثل :

الشعور بآلام مستمرة.

إن الوقوف لفترات طويلة على القدمين يساعد على مضاعفة تلك الآلام والأعراض.

ليس من الضرورى الشعور بتلك الأعراض أثناء كل دورة شهرية.

قد يصاحبها شعور بآلام في المثانة ، وآلام أثناء الجماع والحيض.

الشعور بآلام مستمرة في منطقة الحوض.

قد يصاحبها ظهور لبعض الدوالى على الفرج والأفخاذ والأرداف.

لا يوجد تشخيص كامل لمتلازمة إحتقان الحوض ، وذلك يرجع إلى قلة نسبة النساء اللاتى يعانين من هذا المرض ، حيث لا تتجاوز نسبتهم بين 10% إلى 40% . وينتشر هذا المرض بشكل أكبر بين النساء اللاتى أنجبن العديد من الأطفال.

التشخيص :

إن تقنيات التصوير التي تتمثل في : الأشعة الفوق الصوتية ، والرنين المغناطيسى والتصوير المقطعى للشرايين لديهم القدرة على تصوير الأوردة المريضة . عندما يزيد قطر وريد المبيض على ثمانية مليمتر ، لا يمكن رؤيته إلا من خلال الأشعة الفوق صوتية والأشعة المقطعية ، لتشخيص المشكلات التي تعانى منها أوردة المبيض.

إن تصوير أوردة الحوض يعد أحد العوامل الرئيسية التي تساعد على تشخيص المشكلات التي تعانى منها أوردة المبيض ( يتم التصوير من خلال الوريد الكلوى الأيسر في الجانب الأيسر ، أو من خلال الوريد الأيمن )

الطرق العلاجية : 

المعالجة المحافظة (التقليدية)

عادة يتم العلاج من خلال أسيتات الميدروكسى بروجيستيرون . وعادة تؤدى إلى إنقطاع الدورة الشهرية . بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية الأخرى ، تتمثل في النزيف الدائم أو المتقطع ، زيادة الوزن ، والتقلبات المزاجية . وعادة ما يعود الألم في الظهور مرة أخرى عند التوقف عن تلقى العلاج.

إن مماثل محرر الهرمونات التناسلية يمكن أن يكون العلاج الأكثر فاعلية . وهذه الهرمونات خاصة ببطانة الرحم ، وتقوم هذه الهرمونات بوقف عمل البويضات وإنقطاع الدورة الشهرية . مما يؤدى أيضاً إلى وقف تدفق الدم بالحوض . وهذا يسبب بعض الآلام ، ولكنها لا تستمر لفترة طويلة.

إنصمام متلازمة إحتقان الحوض :

يتطلب إجراء ذلك الإنصمام يوماً واحداً ، ويكون تحت تأثير التخدير الموضعى وبإستخدام الأشعة السينية . ويقوم الأطباء بعمل فتحة صغيرة لا تتجاوز بعض المليمترات في الفخد ، ويقومون بإدخال إبرة في الوريد أعلى الفخد الأيمن . هذه الإبرة تحتوى على مادة صبغية تساعد على تشخيص المشكلات التي تعانى منها الأوردة . وعادة يكون السبب وراء تلك المشكلات هو عدم عمل الصمامات بشكل طبيعى . إن وريد المبيض الأيسر هو المتسبب الرئيسى في إرتجاع الدم . يقوم الاطباء بإدخال بعض الدعامات المعدنية الرقيقة بإستخدام الأشعة السينية . وإجراء هذا الإنصمام لا يستغرق إلا ثلاثون دقيقة.

ما الذى يحدث بعد إجراء الإنصمام ؟

يستطيع المريض العودة إلى المنزل بعد ساعة أو ساعتين من إجراء الإنصمام . ويستطيع المريض ممارسة حياته الطبيعية ولكن دون رفع أحمال ثقيلة أو القيام ببعض التمارين البدنية الشاقة لبضعة أسابيع . وسيشعر المريض بتحسن كبير في صحته خلال بضعة أيام . وهناك بعض المرضى يواجهن العديد من المضاعفات بعد إجراء الإنصمام ، وهذا يتطلب ذهابهم إلى الطبيب لأخد العلاج اللازم.

ما هو الأثر الفعال لإجراء الإنصمام ؟

إن نسبة نجاح إجراء الإنصمام لمعالجة الأوردة التي لا تعمل بشكل طبيعى بلغت 90%.

 

  • Rating
  • 5174 مرات المشاهدة
Untitled Document